Minbar Libya

حاوره: فرانسوا سودان

الرجل الذي يوشوش في أذن القذافي، وعلاقاته بالقائد وسقوطه، وعلاقته بنيكولا ساكوزي، وكذلك حياته في جنوب أفريقيا ومحاولاته للدفع نحو إنقاذليبيا. للمرة الأولى، يكشف بشير صالح مدير مكتب القذافي، ورئيس الصندوق السيادي الليبي سابقا جانبا من حياته.

***

الجزء الثاني من المقابلة

جون أفريك: بعد أسبوع من تاريخه، سقطت طرابلس بأيدي الثّوّار. أين كنت؟

كنت في بيتي، جنوب العاصمة. كان منزلي وسط طرابلس قد نُهب بالكامل فلجأت إلى الاستراحة مع زوجتي وأطفالي الأربعة. ويوم 20 أغسطس هاجمت ميليشيا الزّنتان مزرعتي بالسّلاح الثّقيل. اختبأت زوجتي وأطفالي في سرداب الاستراحة خلف باب مصفّح، ثمّ لاذوا بالفرار عند هدوء النّيران. كنت أعتقد أنّهم قد ماتوا، وهم أيضا كانوا يعتقدون أنّني قد قُتِلتُ.

لكنّني كنت قد اختبأت عند بعض الجيران. ويوم 22 أغسطس قرّرت تسليم نفسي. وفوجئت بأنّ قائد الميليشيا ابراهيم المدني قد وضعني تحت حمايته واتّصل بضبّاط من القوّات الفرنسيّة الخاصّة الموجودة بطرابلس فقاموا بإعلام الرّئاسة الفرنسيّة.

وبقيت قيد الإقامة الجبريّة مدّة 3 أشهر، اتّصلت خلالها بأصدقائي قادة الدّول الأفريقيّة ومن بينهم أمادو توري رئيس مالي، ورئيس النّيجر يوسوفو، ورئيس بوركينافاسو بليز كامباوري، ورئيس الكونغولي ساسو انجيسو، ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، والرّئيس السّنغالي عبد الله واد.

كما زارني دبلوماسيّون فرنسيّون للاطمئنان على صحّتي، إلى أن سمعت نبأ مقتل القذّافي يوم 20 أكتوبر من التليفزيون. كنت أسعى إلى مغادرة المكان لكنّني لم أكن أعرف كيف إلى أن استدعاني رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل بعد تدخّل فرنسي وتدخّل من طرف جاكوب زوما، ثمّ عانقني وقال لي لك حرّيّة المغادرة متى شئت.

وفي يوم 13 نوفمبر2011، غادرت طرابلس إلى تونس صحبة ابراهيم المدني حيث استقبلني السّفير الفرنسي بوريس بوايون وانتقلت إلى باريس.
على متن طائرة رجل الأعمال الفرنسي الكسندر دجوهري الخاصّة.

جون أفريك: ما حقيقة الدّور الذي لعبه معكم هذا الرّجل المقرّب من دومينيك دي فيلبان ودومينيك ستراوس كان؟

د. جوهري صديق شخصي منذ زمن طويل وهو الذي قدّمني إلى نيكولا ساركوزي حين كان وزيرا للدّاخليّة. هو حاضر في كلّ ما يتعلّق بمجال الأعمال، لكن ليس في السّياسة. ولقد زارني في مناسبتين هنا بجنوب أفريقيا. كثيرون يقولون عنه كلاما سيّئا لكنّني لن أتحدّث عنه بسوء.

جون أفريك: في الحقيقة أنت لم تكن الشّخص الوحيد من دائرة حكم القذّافي الذي يرتبط بعلاقات مع باريس. فرئيس جهاز الأمن الخارجي موسى كوسا ورئيس الاستخبارات العسكرية عبد الله السنوسي كانت لهما أيضا مداخلهما الخاصّة نحو دائرة ساركوزي.

هذا صحيح. أنا كنت على اتّصال بساركوزي ومساعده كلود جيان واسكندر دكتور جوهري هو الذي قدّمني إليهما.

جون أفريك: هل اشتغلت مع زياد تقيّ الدّين، رجل الأعمال الفرنسي اللّبناني المقرّب من كلود جيان، العدوّ اللّدود لدكتور جوهري والوسيط في العقود العسكرية مع ليبيا؟

أبدا. أنا لا أعرفه. ولو اعترضني في الشّارع ما عرفته، ومن يقولون عكس ذلك كاذبون.

جون أفريك: منذ عام 2006 إلى 2011 جمعت بين وظيفتي مدير مكتب القذّافي ورئيس محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار، وهي ذراع ماليّة رأس مالها 5.5 مليار دولار. فهل استفادت فرنسا من هذا الأمر؟

بالضّبط، فقد كنت أنا من وقّع عام 2007 عقود شراء (11) طائرة ايرباس لفائدة شركتنا الخطوط الإفريقية، التّابعة لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار. ولقد سألني القذّافي إذا كان هنالك فرنسيّون قد حصلوا على عملات بهذه المناسبة، وأجبت بالنّفي، حسب علمي ومعرفتي طبعا.

جون أفريك: نجد صعوبة في تصديقكم. لأنّ كثيرا من الشّهادات تتحدّث بأنّ محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار هي صندوق أسود للنّظام !!

لا أبدا!! فتسعة وتسعون بالمائة مما يقال بهذا الموضوع خاطئ تماما: فمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار هي الخطوط الجوّيّة الأفريقية، وهي أويل ليبيا، وهي أربعين فندقا حول البلدان العربيّةكلّ هذا مملوك وما يزال للدّولة اللّيبيّة.

لقد قدّمت حسابات شفّافة إلى النّظام الجديد. لكنّ هذا لم يمنع أعدائي من ادّعاء أنّني أضع يدي على ثروة قدرها 7 مليار دولار، وأنّني أمتلك مفتاح حسابات القذّافي السّرّيّة. هذه علامات سعار الغيرة والحسد.

جون أفريك: هل تستطيع أن تُقْسِم أنّ بشير صالح لم يقم برشوة أحد؟

أبدا. لا أستطيع أن أقسم نيابة عن شخص آخر، لكنّني لم أفعل ذلك أبدا. لم أقدّم أبدا حقائب أوراق نقديّة لأحد. لكن بالطّبع عندما يأتي رئيس دولة أفريقيّة لزيارتنا، فإننا نتكفّل بكافّة احتياجاته ونعطيه مصروف جيب وهذا من بين عاداتنا وتقاليدنا ولا نعتبره فسادا.

جون أفريك: وصلتم إلى باريس في نوفمبر 2011، وبقيتم إلى مايو 2012. ثمّ قرّرتم المغادرة عندما شعرتم بطوق القضاء يضيق من حولكم. هل كنت خائفا من الاعتقال؟

لقد غادرت فرنسا في 3 مايو، قبل أيّام قليلة من الدّور الثّاني لانتخابات الرّئاسة الفرنسيّة. إلى حدّ ذلك الوقت كان ساركوزي يرفض طلبات التّسليم التي تقدّمها في شأن السّلطات اللّيبيّة الجديدة والتي كانت تلحّ في اعتقالي رغم وعود مصطفى عبد الجليل.

كان ساركوزي على وشك خسارة الانتخابات أمام فرونسوا هولاند، وكنت أشكّ أنّ هذا الأخير لم يكن ليتردّد في تسليمي إلى طرابلس فقام أصدقائي ومنهم دجوهري بالخصوص، بتسهيل مغادرتي نحو النّيجر، حيث استقبلني الرّئيس ايسوفو مدّة شهر في البداية، ثمّ نحو جنوب أفريقيا التي أعيش فيها إلى حدّ الآن. ولم تطأ قدماي فرنسا منذ ذلك الحين.

جون أفريك: لقد نشر زملاؤنا في موقع ميديا بارت في أفريل 2012 مستندا يتحدّث عن تمويل الصّندوق السّيادي اللّيبي حملة نيكولا ساركوزي الانتخابيّة عام 2007. المستند وصفه زياد تقيّ الدّين بــــــالموثوق“. من ناحيتكم فقد عبّرتم عن تحفّظاتكم الصريحة على صحة المستند“. فهل مازلتم على موقفكم؟

نعم هذا المستند يتحدّث عن لقاء شاركت فيه بطرابلس في أكتوبر 2006 مع موسى كوسا وعبد الله السنوسي وبريس هورتفو وتقيّ الدّين وآخرين. هناك حديث أيضا عن رسالة وجّهها موسى كوسا إليَّ بصفتي رئيسا لمحفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار لصرف مبلغ 50 مليون يورو. كلّ هذا خطأ، فأنا لم أحضر أي اجتماع من هذا النّوع ولم أستلم أيّة رسالة، هذه طبخة فرنسيّةفرنسيّة. لماذا الزّجّ بليبيا في هذا الأمر؟

جون أفريك: إلى أين وصلت وضعيّتكم القانونيّة الشّخصية؟

مازلت تحت عقوبات الاتّحاد الأوروبي، وبالتّالي فإنّني ممنوع من دخول دول فضاء شنجن.

جون أفريك: في عام 2013 تمّت إدانة زوجتكم كفا قشّور من طرف القضاء الفرنسي بسبب الاستعباد المنزليضدّ أربعة من الرّعايا التّنزانيّين الذين يعملون في مسكنها الكائن ببريفيسينموينز غير بعيد عن الحدود مع سويسرا. ماذا تقول في ذلك؟

هذا قول شاذّ. أنظر إليّ: أنا رجل أسود. زوجتي لبنانيّة متزوّجة منّي أنا الرجل الأسود، ويتّهمونها بالعنصريّ! لقد أكرهت الشّرطة هؤلاء النّاس على تقديم شهادات كاذبة رغم أن بعضهم يشتغل لدينا منذ 25 سنة كنّا خلالها نطعمهم ونعالجهم وندفع لهم مستحقّاتهم.

ما تزال زوجتي تتابع هذه المشكلة في فرنسا. وهم يشترطون أن تدفع لهم غرامة قدرها ثلاثمائة ألف يورو، هل تفهم هذا؟

جون أفريك: كم تبلغ ثروتكم الشّخصيّة؟

خلافا للأسطورة فأنني لست رجلا ثريّا. الله هو الذي يتولّى احتياجاتي. أبنائي يشتغلون ويساعدونني. وأصدقائي كذلك. إذا طلبت منك 1000 يورو، هل سترفض إقراضي؟

جون أفريك: ماهو وضعكم في جنوب أفريقيا؟

وضعي هو وضع مقيم ولديّ وثائق تمكّنني من السّفر.

جون أفريك: أنت في المنفى حاليّا لكنّك لم تستقل بعد ولقد قرّرت العودة إلى المشهد السّياسي اللّيبي بطموحات كبيرة. ما سبب ذلك؟

مضت ستّة أعوام وبلدي ليبيا يتمزّق. لا أستطيع أن أقف موقف المتفرّج. لديّ اتّصالات مع كافّة الأطراف وهدفي هو أن أتوصّل بنهاية هذا العام إلى تنظيم مؤتمر للسّلام بين اللّيبيّين يشمل الجميع، على أرض افريقيّة وبدعم من الاتّحاد الإفريقي. إن تسعين بالمائة من مشاكلنا ناتجة عن تدخّلات خارجيّة، علينا أن نفكّر ليبيا أوّلاوإفريقيا أوّلا“.

والهدف هو بناء دولة ديمقراطيّة، وهذا يستوجب تشكيل حكومة مؤقّتة وحيدة مكلّفة بوضع دستور جديد والتّحضير للانتخابات كما يستوجب عفوا عامّا وعودة شاملة وآمنة لكلّ المهاجّرين والنّازحين، ونزع سلاح الميليشيات. هذه خطوات أوّليّة لا بدّ منها، بالإضافة إلى دعم قوّة حفظ سلام أفريقيّة فقط.

جون أفريك: من الذي يدعم مبادرتكم في إفريقيا؟

أوّلا الرّئيس زوما، الذي منحني رسالة موقّعة من طرفه يحثّ فيها نظراءه الأفارقة على استقبالي والاستماع إليّ. ولقد عدت للتّوّ من جولة حملتني إلى السّنغال وغينيا والتّوغو والنّيجر والكونغو. ولقد استقبلني القادة الأفارقة: ماكي صال، ألفا كوندي، فور جناسينجبي، محمدو يوسوفو، دينيس ساسو انجيسو.

وفي منتصف سبتمبر الجاري، سأزور تشاد والسّودان ورواندا والجزائر ومصر.

إن الاتّحاد الإفريقي هو القاطرة التي ستوصلنا إلى المُصالح ومحاولة تهميشه خطيئة كبرى.

جون أفريك: خلال جولاتكم نلاحظ أنّكم مصحوبين برجل الأعمال الفرنسي جان ايف اوليفيي. ما هو الدّور الذي يلعبه بجانبكم؟

جان ايف اوليفيي رجل مؤمن بالله وبالصّداقة وبالتّفاوض وبالسّلام. هذا الرّجل وسيط بالفطرة لعب دورا ايجابيّا وحاسما في لبنان، وفي جزر القمور، وفي أنجولا، وفي السّودان، وفي جمهوريّة الكونغو الدّيمقراطيّة وخصوصا في إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

هذا الرّجل إفريقيٌّ أبيض. وأنا أعرفه منذ أن شارك في مفاوضات تسوية قضيّة تفجير طائرة DCI10 – UTA، بطلب من الرّئيس الفرنسي جاك شيراك، في مطلع الــ2000. هذا الرّجل صديقي. وقد طلبت منه مساعدتي في هذه المهمّة فوافق.

جون أفريك: هل تعتبرون أنّ اللّقاء الذي دار بفرنسا في نهاية يوليو الماضي بين فايز السّرّاج والمشير حفتر تحت رعاية الرّئيس ماكرون، خطوة في الاتّجاه الصّحيح؟

أنا أنتظر النّتائج. إذا كانت جيّدة سأصفّق لها، وإذا لم تكن كذلك فسأقول رأيي بها.

جون أفريك: ما رأيكم في المشير حفتر؟

العسكريّون يؤيّدونه، هذا لا شكّ فيه. لكن إذا كان يريد الرّئاسة فعليه أوّلا أن يستقيل من الجيش كما فعل المشير السّيسي في مصر. حفتر صديق لي ووطنيّ مخلص. ومع ذلك فإنّني لا أقبل الفكرة التي تقول أنّ اللّيبيّين يحتاجون إلى رجل قويّ كي يحكمهم. أو يحتاجون دكتاتوريّة عسكريّة.

جون أفريك: هل يجب الإفراج عن سيف الاستلام القذّافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وكلّ رجال القذّافي القدامى؟
هذا مؤكّد. إنّهم جزء من الحلّ. لقد ارتكبت الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي مع هؤلاء نفس الحماقة التي ارتكبها الأمريكيّون في العراق عندما رفضوا الحديث مع البعثيّين السّابقين، وتركوهم يسقطون بين أحضان داعش.

جون أفريك: هل تتحدّثون مع كلّ هؤلاء النّاس؟

نعم بالضبط. أنا أتحادث هاتفيّا مع حفتر والسّرّاج وسيف وعبد الحكيم بن الحاج وأحمد قذّاف الدّم، مع كلّ النّاس دون استثناء. هذا لأنّ الجميع يحترمونني.

جون أفريك: طريقة إساءة معاملة المهاجرين الأفارقة في ليبيا مثيرة للغضب. فهل يقلقكم هذا؟

الهجرة تمثّل مسألة ذات أولويّة بالنّسبة إلينا، وهي كذلك مشكلة تتجاوزنا. والحلّ في نظري يمرّ عبر تنمية بلدان المصدر. الآن صحيح أنّ هناك عنصريّة في ليبيا، لكنّها ليست أمرا طبيعيّا في جيناتنا. وأنا أمثّل الدّليل على ذلك. ولقد كان القذّافي يقول:” لو كانت هنالك مادّة يمكنها أن تحوّلني إلى أسود لكنت تناولتها منذ زمن بعيد.”

جون أفريك: لا أمل في شفائكم من تعلّقكم بالقذّافي

نعم هذا صحيح لأنّ القذّافي كان يحبّ ليبيا أكثر من أيّ شخص آخر. يمكننا أن نتّهمه في كلّ شيء إلاّ في حُبّه للوطن لقد عرفته أكثر من أيّ شخص على ما أظنّ. فقد كنت عمليّا إلى جانبه في اللّيل والنّهار. لم يكن يشعرني بالخوف البتّة. كان رجلا حرّا، ومختلفا لا يتحمّل أن يمسّ أحد بلده أو شعبه أو دينه بسوء.

كان يصلّي كثيرا ونحن معه. صحيح أنّ القذّافي كان متطرّفا ومغاليا في بعض الجوانب، لكنّه كان هكذا، وكان يجب القبول بطبعه. لقد كان في أعماق شخصيّته زعيم قبيلة يعتبر اللّيبيّين أطفالا وأبناء له. كان يعتقد أنّ اتّباعه وطاعته واجب.

اذهبوا إلى ليبيا وسوف تصابون بالدّهشة عندما تجدون شعبيّة القذّافي تزداد كلّ يوم بعد مُضيّ 6 أعوام على وفاته. اللّيبيّون يحبّون القذّافي بنفس مقدر كراهيّتهم لساركوزي.

جون أفريك: هل تشعرون بالفخر لعملكم معه حتّى النّهاية؟

وكيف لا! أنا أقول هذا أمام كلّ العالم. فإلى جانب القذّافي تحصّلت على درجة الماجستير، ثمّ الدكتوراه. لقد تعلّمت كلّ شيء إلى جانبه. إن الغربيّين لا يطيقون أن يقول لهم أحد كلمة لا“. لذلك تجدهم يشيطنونهم. أمّا الأفارقة فبإمكانهم التّمييز بين الأمور ويدركون الحقائق.

عندما ذهبت إلى زيارة زنزانة نيلسون مانديلا في جزيرة روبين، احتضنني دليلنا ودموعه تنهمر قائلا :”لماذا قتلوا القذّافي؟، نحن ندين له بالكثير في جنوب أفريقيا ، فقد ساعدنا أكثر من أيّ كان في مسيرة نضالنا ضدّ الفصل العنصري.”

جون أفريك: متى ستعودون إلى ليبيا؟

بمجرّد انطلاق المسار الدّيمقراطي ونزع سلاح الميليشيات. أنا مشتاق إلى ليبيا.

جون أفريك: اتّفاق السرّاج وحفتر في سال سان كلود ينصّ على تنظيم انتخابات عامّة خلال النّصف الأوّل من العام المقبل. هل تعتبره أمرا واقعيّا؟

لا أعتقد ذلك.

جون أفريك: هل ستترشّح إلى الانتخابات الرئاسيّة؟

نعم، إذا أراد اللّيبيّون ذلك. أمّا عنّي فلديّ الشّجاعة والرّغبة في ذلك.

انتهى

***

فرانسوا سودان، المبعوث الخاص لمجلة جون آفريك إلى جوهنسبرج

__________

المصدر: صفحة بشير صالح على الفيسبوك