Minbar Libya

بقلم عبدالله الشريف

اعتبر عضو البرلمان المنعقد في طبرق، مصطفى أبو شاقور، تقرير الأمم المتحدة حول تزويد الإمارات للقوات التابعة للحكومة المؤقتة بالأسلحة “دليلاً جلياً على تدخل الإمارات في الشأن الداخلي الليبي”.

وقال أبو شاقور، على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن “السلاح الذي توفره الإمارات لقوات حفتر يزيد الأزمة الليبية تفاقما”، متسائلاً “لمن ترسل الإمارات هذه الطائرات، أليست لقتل الليبيين؟”.

وكانت لجنة العقوبات الخاصة بليبيا في الأمم المتحدة قد أكدت، بتقريرها السنوي الأخير، تورط دولة الإمارات في خرق قرار حظر توريد السلاح لليبيا، موضحة أنها زودت قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، بعتاد عسكري من أجل دعمه في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

وكشف التقرير عن تزويد الإمارات لحفتر بـ”طائرات عمودية هجومية من طراز (إم آي 24 بي) بيلاروسية الصنع، و195 آلية بيك آب قتالية”، إضافة إلى طائرات “اير تراكتور”.
ونقل التقرير صوراً جوية لمطار جوي جنوب مدينة المرج، التي تعتبر المقر الرئيس لحفتر شرق البلاد، إذ عملت الإمارات على تطويره واتخاذه قاعدة جوية لها.

وأوضحت الصور الجوية عدداً من الطائرات الرابضة في ساحة القاعدة، بينما تظهر صور أخرى أعمالا هندسية لتوسيع المدرج وحظيرة الطيران، مما يكشف عن إمكانية استقبال عدد جديد من الطائرات.

وأكد تقرير اللجنة أن “الصور تظهر طائرات ومقاتلات عمودية تم تطويرها من قبل شركات أميركية لصالح دولة الإمارات حصرا”، في دليل يؤكد أنها هي من زودت حفتر بها لدعمه في عملياته القتالية.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أكد أنّ “حفتر استعان بمرتزقة لقيادة طائرات إماراتية، كانت رابضة في إحدى قواعده، شرق ليبيا، في قصف مواقع وتمركزات سرايا الدفاع عن بنغازي، في مارس/آذار الماضي، إبان عملية استعادة سيطرته عليها”.

ويبدو أن دولة الإمارات لم تكتف بهذا، إذ أن عدة تقارير تشير إلى تورطها في دعم حفتر بالمرتزقة أيضاً لقيادة طائراتها، التي يبدو أن طياري حفتر لم يتدربوا على قيادتها.

وتشير التقارير إلى أن الإمارات سهلت التواصل بين مدير شركة “بلاك ووتر”، العقيد إيريك برينس، المقيم منذ عام 2011 في الإمارات، وبين حليفها حفتر، فقد نقل موقع “ميدل إيست آي” في مارس/آذار الماضي تأكيداً عبر مصادره بأن طيارين تابعين لشركة “بلاك ووتر” يقومون بتشغيل الطائرات الإماراتية في قاعدة لحفتر بشرق البلاد.

وكان الصحافيان الأميركيان ماثيو كول، وجيرمي سكاهيل، قد كشفا في تحقيق لهما، عن “علاقة رئيس شركة بلاك ووتر العقيد إيريك برنس، بليبيا منذ عام 2011، عندما قدم إليها للبحث عن موضع قدم فيها، وبعد فشله، انتقل عام 2016 للتعاون مع مواطنه ذي الأصول الليبية، خليفة حفتر”، بحسب التحقيق.

ودون الكشف عن تفاصيل اللقاءات والاتصال، قال الصحافيان إنّ “برنس تقدّم للاتحاد الأوروبي، مطلع عام 2015، ببرنامج للحدّ من الهجرة غير القانونية القادمة من ليبيا، وتلقّى موافقة من مسؤول عسكري ليبي رفيع، لكنّ رفض البرنامج من الجانب الأوروبي، لم يحد من رغباته في الوصول إلى ليبيا“.

وقد تم الكشف عن أنّ المسؤول العسكري الليبي المقصود هو حفتر، وذلك عندما احتجت الولايات المتحدة على موافقة الصين على فتح حساب بنكي لمواطنها برنس، الخاضع للتحقيق في قضايا سابقة، ليتبيّن لاحقاً أنّ الحساب كان مخصصاً ليتلقى إيريك أموالاً من حفتر، مقابل جلب مقاتلين مرتزقة، وأسلحة لدعم قواته في شرق ليبيا.

وكشف الصحافيان كذلك، عن احتجاج محامية برنس، فيكتوريا تونسينق، بالقول إنّه “على السلطات الأميركية أن تستدعي حفتر أيضاً للتحقيق معه في قضية تبييض أموال عن طريق هذا الحساب البنكي، لأنّه أيضاً مواطن أميركي، وكذلك ولداه خالد وصدام، لأنهم جميعاً خالفوا القوانين الأميركية التي تقتضي الحصول على ترخيص من السلطات الأميركية، قبل توريد أو استيراد الأسلحة”.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، كشفت مجلة “Intelligence Online” المتخصصة في العمليات المخابراتية أنّ “شركة بلاك ووتر زوّدت خليفة حفتر بطيارين مرتزقة من جنسيات أميركية جنوبية لقيادة طائرات تابعة لدولة الإمارات نوع (IOMAX AT- 802)، إحدى قواعده في شرق ليبيا، كثيراً ما شاهدها الأهالي في سماء منطقة قنفودة بمدينة بنغازي تقصف المدنيين بدقة كبيرة”.

 كما ذكرت المجلة، أنّ “العقيد برنس تعاقد مع الإمارات من أجل الاستفادة من دفعة مقاتلين صوماليين درّبتهم (بلاك ووتر) ضمن برامج مكافحة الإرهاب في عام 2011، يُعتقد أنّ جزءاً منهم جاء إلى ليبيا”.

***

نص تغريدة الدكتور مصطفى أبو شاقور

الان اصبح جليا تدخل الإمارات في الشأن الداخلي الليبي بدعم حفتر بالسلاح والعتاد وذلك مخالفا للحضر على توريد السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة على ليبيا بحسب قرار مجلس الأمن ١٩٧٣. هذا السلاح يستخدم لقتل الليبين ويزيد الأزمة الليبية تفاقما. هذ أبرز ما جاء في تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة بهذا الخصوص. :

ـ الإمارات بمساعدة السعودية نقلت 195 آلية (بيك_آب ) قتالية إلى طبرق لصالح حفتر.

ـ السلطات السعودية أكدت للجنة العقوبات استخدام سفينة تابعة لها لشحن أسلحة من الإمارات لطبرق.

ـ الإمارات دعمت حفتر بطائرات عمودية هجومية من طراز (إم آي 24 بي) بيلاروسة التصنيع.
ـ طائرات #إماراتية من طراز اير تراكتور موجودة بقاعدة #الخروبة التابعة لحفتر.

ـ تطوير قاعدة الخادم الخروبةجنوب المرج بتزويدها بالطائرات وبناء حظائر لها بمساعدة إماراتية.

ـ قوات الكرامة تعتمد فقط على الدعم الخارجي لإستمرار عملياتها بإدارة نجل خليفة حفتر. ”

ـ قياديون سابقون في حركة سودانية معارضة قالوا إن وسطاء عرب وليبيين من نظام القذافي قاربوا بين الحركة الدارفورية وحفتر.

ـ مسؤول رفيع في الجيش الوطني الليبيلم ينكر اتهامات تهريبهم لعناصر تنظيم الدولة من بنغازي إلى بني وليد.

ـ شهادات عن وجود فرع سري لسجن قرنادة في شحات تتبع منير بلعز وربيع الشريف وسجون سرية في ضواحي بنغازي تتبع صلاح هويدي ومحمود الورفلي الموالون للكرامة.

ـ توثيق حالات تعذيب واعتداء جنسي في قسم الأمن الداخلي بالكويفية شرقي بنغازي.

ـ الجيش الوطني الليبياحتجز عشرات الناشطين وأعضاء من مجلس النواب في المنطقة الممتدة من طبرق إلى بن جواد بهدف تكميم أفواه المعارضة السياسية.

ـ الأمم المتحدة: قوات الكرامة لم تبدي أي اكتراث لأرواح المدنيين في قنفوذة ودرنة.

ـ شهادات عن تعذيب واحتجاز جماعات مسلحة تابعة للمجلس الرئاسي تعسفيا لصحفيين وناشطين.

_____________

أترك ردا

بريدك الخاص لن ينشر