Minbar Libya

بقلم المهاجر

نشر نائبان في مجلس العموم البريطاني هما كواسي كوارتينغ وليو دوتشرتي تقريرا منحازا لخليفة حفتر حول المستجدات السياسية والعسكرية في ليبيا، وكانا قد زارا مدن في المنطقة الشرقية بليبيا مؤخرا، بترتيبات من خليفة حفتر، على رأس وفد من ثلاثة أعضاء.

اجتمع الوفد مع رئيس مجلس النواب ورؤساء لجان مجلس النواب وكذلك مع خليفة حفتر أو ما يسمى بالقائد العام للجيش.

خلص التقرير الى التأكيد على ضرورة ان يكون مجلس النواب نواة لبناء دولة ديمقراطية وانه يمثل كافة مناطق البلاد (!).

أما عن خليفة حفتر فقد أشار التقرير الى انه يقود جيشا نظاميا (تجاوزا) ، كما قدم التقرير جملة من التوصيات للحكومة البريطانية منها انه على بريطانيا قبول حقيقة فشل حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج مذكرا برفض البرلمان منحه الثقة في مناسبتين. كما نبه التقرير الى مخاطر وتداعيات تواصل تعثر مسار التسوية السياسية في ليبيا.

ذكر التقرير بأنه على بريطانيا مساعدة ليبيا في مسألة تأمين الحدود غير المؤمنة والمخترقة والتي تقارب 4 آلاف كيلومتر.

وأكد التقرير أن هذه المساعدة تسهم في تحسين الأوضاع ومعالجة الأزمة الإنسانية وأزمة الهجرة غير الشرعية التي تمثل كارثة إنسانية لا يمكن معالجتها إلا بوجود حكومة ليبية قوية تسيطر على كافة ربوع ليبيا.

وتطاول التقرير في وصف (كل) المنطقة الغربية على أنها موبوءة بأمراء الحرب والمليشيات، وبالذات طرابلس، وأنهم جميعا يعملون على إطالة أمد معاناة البلاد لمصالحهم فقط.

وطرح التقرير عدد من التوصيات لمجلس العموم أجملها في نقاط وهي ضرورة التواصل العاجل مع خليفة حفتر وفتح آفاق التعاون مع ميليشياته ومع مجلس النواب.
وأفاد التقرير أنه على المملكة المتحدة التعاون العاجل مع جيش حفتر بهدف حماية الحدود وإيقاف الإجرام وتهريب البشر من الموانئ والشواطئ الليبية.

ودعا التقرير مجلس العموم البريطاني المملكة المتحدة لإعادة النظر في موقفها من حكومة الوفاق وقبول حقيقة بأنها غير قادرة على أي حوكمة أو توفير الأمان للبلاد.

___________

أترك ردا

بريدك الخاص لن ينشر