Minbar Libya

بقلم منية غانمي

في جنوب ليبيا، يعاني المواطنون من نقص في مادة الوقود بعد أن أصبح أصحاب محطات التوزيع الرسمية يبيعونه للمهربين، وهو ما أدى إلى ازدهار السوق السوداء في هذه المادة، حتى أصبحت من أكثر النشاطات الاقتصادية ربحاً هناك.

الناشط حامد السويسي أكد أن كميات #الوقود التي توجهها الدولة للمواطنين يومياً، وتقوم بتوزيعها على المحطات الرسمية لبيع البنزين، أصبحت تباع للمهربين بدل المستهلكين بسبب الفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة بدءاً من إدارة المستودع الرسمي الرئيسي للمنطقة الجنوبية وصولاً إلى محطات التوزيع التي تتم سرقتها من طرف القائمين عليها، مضيفاً أن الكميات المسروقة يُسوّق جزء منها محلياً في السوق السوداء، ويُشحن الجزء الآخر بكميات كبيرة إلى دول الجوار.

أضاف السويسي، وهو من أهم نشطاء #المجتمع_المدني بمدن الجنوب، في حديث مع العربية.نتقائلاً هم مسلحون لا يهابون أحداً، ولا يخجلون من سرقة موارد المواطنين، مستغلين حاجتهم لاستعمال السيارة، فيجدون أنفسهم مجبرين على الشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة تصل إلى 1 دينار في حين أن سعره الرسمي يبلغ 0.15 دينار ليبي“.

ورغم تحذيرات الدولة لأصحاب محطات الوقود التي تقوم بعملية السمسرة من إمكانية إيقاف تزويدها، وسحب رخصها وإحالتها على #القضاء، إلا أن الظاهرة ما زالت متواصلة وذلك راجع إلى عدم وجود مؤسسات رقابية في الوقت الراهن تتابع المراحل النهائية لتوزيع الوقود، حسب ما أكد عمر بوسعدة قائد قوات اللواء 6 بمدينة سبها في تصريح لـالعربية.نت“.

________________

أترك ردا

بريدك الخاص لن ينشر