Minbar Libya

لا أمان

الشعور بانعدام الأمن الفردي او الجماعي هو من أصعب عوامل الإعاقة لمسيرة التحول الديمقراطي ففي غياب الأمن يعجز الإنسان الذي لا يأمن على حياته أن يمارس كل حقوقه وبالتالي تصبح هناك ضرورة قصوى للتحرر من الخوف، والدفع باتجاه حماية الحريات وتمكين الأفراد والمجموعات من المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية دون خوف. المؤسف أن بعض أطراف الصراع لا يترددون في اللعب على المخاوف الجماعية من أجل مكاسب سياسية آنية. وهذا ما سنحاول تناوله في هذا الباب.