Minbar Libya

مكونات إثنية

مرحلة الثورة أفرزت فرصة لظهور الولاءات التقليدية إلى السطح، وبالتالي ظهور الأقليات كقوى حقيقية كانت كامنة ومكبوتة في المجتمع بسبب الإستبداد السياسي. وفي غياب التقاليد الحزبية والنقابية وانعدام إي دور لمنظمات المجتمع المدني في مرحلة الدكتاتورية، لعبت الولاءات التقليدية دور المظلة التي وفرت الحماية لأبنائها في زمن الاستبداد واستمرت بقوة في فترة المرحلة الانتقالية. ولكن مكونات الأقليات ظلت تعاني من بعض الصعاب التي عانت منها في زمن الإستبداد. في هذا الباب نستعرض أهمية إنخراط مكونات الأمازيع والطوارق والتبو في مشروع إعادة بناء ليبيا الديمقراطية.